مليشيات الحـ ـوثي ترفض المقترح الأممي بشأن فتح طرق مدينة تعز
تحرّك جديد للشرعية لحشد الدعم الدولي واستئناف استيراد القمح من أوكرانيا
الرئيس العليمي يتلقى رسائل مشجعة من الكويت والبحرين ومصر وقطر - تفاصيل الرسائل
توجيهات عاجلة لـ”العليمي” تخص شبوة
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وتحذر من انزلاق ملايين اليمنيين إلى المجاعة في الأشهر المقبلة
زعيم الحوثيين يتهم المواطنين المطالبين بتحسين الاوضاع المعيشية وصرف المرتبات بـ”المحرضين والمندسين وأبواق للدعايات والفتنة ومندسين”
مركز المعلومات يوثق 54 انتهاكاً خلال مايو الماضي بتعز
أول دولة خليجية توجه ضربة قاتلة للإعلام الكاذب
الامارات تمنع فئة من مواطنيها إنشاء حسابات على وسائل التواصل
رئيس الأركان يطلع على جاهزية ”العسكرية السابعة” ويتفقد مسرح عملياتها

اكتشف علماء صينيون علامات على وجود مياه في عينات استخرجتها الصين من سهل للحمم البركانية على سطح القمر، ما جعل الصينيين أقرب إلى فهم أصلها هناك.
وفي ورقة بحثية نُشرت في دورية نيتشر هذا الأسبوع، قال العلماء إنهم حللوا بقايا الحمم الصلبة التي استخرجتها بعثة صينية بدون رواد فضاء من السهل المعروف باسم "محيط العواصف"، ووجدوا دليلا على وجود ماء على شكل هيدروكسيد مغلف في معدن بلوري يعرف باسم الأباتيت.
وتم العثور كذلك على الهيدروكسيد، الذي يتألف من ذرة هيدروجين واحدة وذرة أكسجين مقابل ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة في جُزيء الماء، في عينات استخرجتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) منذ عقود.
وساد اعتقاد على نطاق واسع بأن معظم الماء الموجود على القمر كان نتيجة عمليات كيميائية ناجمة عن انفجار الجسيمات المشحونة من الشمس على سطح القمر. وقال العلماء إن مصدر الهيدروكسيد الموجود في المعادن مثل الأباتيت من المحتمل جدا أن يكون أصليا.
وأضافوا أن "محتويات الهيدروكسيد في المواد الغريبة الناتجة عن عمليات الاصطدام ربما تكون مهملة".
وقالوا إن العينات الصينية تشير إلى أن القليل من الهيدروكسيد الموجود فيها أو لا شيء منه على الإطلاق كان من "مصادر خارجية".
وأعادت مهمة تشانغ إي-5 الصينية إلى الأرض 1731 غراما من العينات في كانون الأول/ ديسمبر 2020 بعد استخراج التربة والصخور من جزء لم تتم زيارته سابقا من سهل أوكيانوس بروسيلاروم.
ومن المتوقع أن ترسل الصين مزيدا من المهمات القمرية الخالية من رواد فضاء في السنوات القادمة، وسيكون أحد أهدافها دراسة المياه.
ويمكن أن يلقي وجود الماء على القمر مزيدا من الضوء على تطور النظام الشمسي.
كما أنه يمكن أن يشير إلى الطريق لموارد المياه في الموقع، وهو أمر حيوي لأي سكن طويل الأمد للبشر.
وقال العلماء: "مصادر وتوزيعات المياه على القمر ما زالت سؤالا بدون إجابة