مأرب… مناقشة عشرة مشاريع ريادية لطلاب كلية العلوم الإدارية مختارة من 120 مشروعا
وزير الأوقاف خلال لقائه باللجان الميدانية العاملة في موسم الحج : لن نتهاون مع كل يتلاعب بحقوق الحاج
وكيل وزارة الأوقاف يكشف عن نجاحات نوعية لموسم الحج الحالي
آخر أكبر شركات النفط الدولية العاملة في اليمن تتجه لبيع أصولها
أسعار صرف العملات مساء اليوم والفارق بين عدن وصنعاء
مستجدات قضية «فتاة يريم» وماذا أقرت المحكمة الجزائية؟
بينها صحيفة وموقع مأرب برس الإخباري.. استمرار حجب أكثر من 200 موقع اخباري باليمن وتوقيف قرابة 80 صحيفة ومجلة وإذاعة
اليمن و 3 دول أفريقية تشكل بؤر ساخنة للجوع في العالم.. تقرير
انتحار مواطن يمني كل يومين.. تقارير ترصد حالات انتحار في أوساط المواطنين ومحافظة إب تتصدر
تقرير جديد يكشف المستور.. صفقات سرية بين الحوثي وإيران وعمليات تجسس وملاحقة وتهريب مكالمات وقصة الاستحواذ على شركة MTN

الفيروسات قادرة على البقاء حية تحت الماء بواسطة البلاستيك الفيروسات قادرة على البقاء حية تحت الماء بواسطة البلاستيك توصلت دراسة حديثة، إلى أن الفيروسات الخطيرة يمكن أن تظل معدية لمدة تصل إلى 3 أيام في المياه، عن طريق "التنزه" على البلاستيك.
وتم العثور على الفيروسات المعوية التي تسبب الإسهال واضطرابات المعدة، مثل فيروس الروتا، في الماء عن طريق الالتصاق باللدائن الدقيقة.
ووجد باحثو جامعة "ستيرلنغ" أنها لا تزال معدية، وتشكل مخاطر صحية محتملة.
وقال البروفيسور ريتشارد كويليام، الباحث الرئيسي في المشروع في جامعة ستيرلنغ: "وجدنا أن الفيروسات يمكن أن تلتصق باللدائن الدقيقة وهذا يسمح لها بالبقاء على قيد الحياة في الماء لمدة 3 أيام، وربما لفترة أطول".
وخلصت النتائج، إلى أن اللدائن الدقيقة ساهمت بنقل العوامل الممرضة في البيئة، بشكل كبير.
وقال كويليام إن "فترة 3 أيام كافية لانتقال المواد البلاستيكية المحملة بالفيروسات، من أعمال معالجة مياه الصرف الصحي إلى الشاطئ".
وأضاف: "حتى لو كانت محطة معالجة مياه الصرف الصحي تبذل كل ما في وسعها لتنظيف مخلفات الصرف الصحي، فإن المياه التي يتم تصريفها لا تزال تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي يتم نقلها بعد ذلك إلى أسفل النهر، ثم المصب وتنتهي على الشاطئ".
ولفت إلى أن هذه الجزيئات البلاستيكية صغيرة جدا بحيث يمكن أن يبتلعها السباحون، موضحاً: "إذا كانت هذه الأجزاء الصغيرة من اللدائن الدقيقة مستعمرة من قبل مسببات الأمراض البشرية، فقد يكون ذلك خطرا صحيا كبيرا".
وأكمل كويليام قائلاً: "يمكن للفيروسات أيضا أن تلتصق بالأسطح الطبيعية في البيئة، لكن التلوث البلاستيكي يستمر لفترة أطول بكثير من تلك المواد